
لم أكن لأطيل النظر فيها لولا بحلقتها الجريئة التي لم يكن ليطلقها شخص لا يعرفني ، نادتني بإشارة منها و لم أكن لاستجيب لها لو الإصرار الذي حملته أعينها ،
يممت صوبها بخطوات متثاقلة مليئة بالتردد..و عندما وصلتُ أشارت بإصبعها بأن أصمت..و بدأت إعترافها المرتبك.. و المربك:ـ
سوف أكون صريحة معك .. معجبة أنا بجنونك .. بأفكارك .. و بملامحك التي تبدو مقبولاً جداً ،
أتمنى أن أعيش معك قصة حب .. حتى لو كان مدتها يوماً واحداً .. أو قل ساعة واحدة .. لا تستعجل الردّ فأمامك متسع.
ابتسمت لأنني لم أجد ما أرد به على كلماتها التي هزتني … لكنها لم توقف إعترافها :ـ
ابتسامتك هذه تخيفني .. و رصيد جرأتي يتناقص .. أنا لست معتوهة و لا مجنونة ..و لست مراهقة تهدي قلبها لأول من تلتقيه ،
هنالك كثيرات يتمنين نصف نظرة منك .. و يرجون لمسة تجمعهن بأناملك حتى لو كانت بالخطأ
سألتها أول سؤال حلق بمخيلتي : من أنتِ؟
فأجابت: لا يهم .. أقسم بمن في السماء أن ذلك لا يهم .. فلو قلت لك أنني إحداهن فهل سوف يتغير الواقع ؟
لو قلت لك أنني أغار عليك من قدرة المطر من أن تلامس وجهك فهل تعرفني ؟
و لو قلت لك أنني أتمنى أن أتطهر بالنظر إليك فهل سوف يقودك ذلك حتى تتعرف علي ؟
آه ليتك ترى سماء مخيلتي في هذه اللحظة فهي ملبدة بالحب.
كم بودي الآن أن أطبع على جبينك الطاهر قبلة لكن هيهات
و داعا يا ملاكي ..
و إلى اللا لقاء.
ألقت إلي بنظرة أخيرة لتعطيني بعدها ظهرها .. و راحت تمشي إلى جهة لا أعرفها .. لتبتلعها بعد دقائق طرقات المدينة ..
ذهبت .. و تركتني غارقاً في أسئلتي .. في إرتباكي .. و في حيرتي
Anonymous asked: حزين ، وتألمني آراؤك ، وعذرا على عدم مقدرتي على تهوين الحياة لك وإن كانت بمجرد الكلمات ، لأنها ليست كذلك ! على فكرة واحهتك السابقة كانت أجمل
لا عليك .. فلست بتلك التعاسة التي توحي بها كلماتي
Anonymous asked: كيف الحائط الصامت و انت هنا بتنطق و تكتب و ترد على الاسئلة ؟؟؟
الكتب أيضاً صامتة .. لكن ما فيها ينطق
Anonymous asked: إحم إحم ؟
ايش :) ؟
Anonymous asked: اقصد من الجيد وجود امثالك *
و من الجيد وجود أمثالك ممن يعيدون الأمل في الحياة :)
Anonymous asked: فعلا وجود امثالك .. وياليتك اخوي :) متابعتك في تويتر
:)
Anonymous asked: عندي سؤال: تحبني؟ أخوك وائل
ههههههههههه
و أموت في دباديبك كمان
في حياتنا نتغير كثيراً ، و بغض النظر عن كون تلك التغيرات تحدث بمحض إرادتنا أو أنها تحدث دون أن يكون لنا خيار ، المشكلة أن التغيير قد يطال أي شيء في حياتنا .. أفكارنا .. مشاعرنا .. و حتى معتقداتنا التي يكون إيماننا بها شديداً.
و التغير الذي يطال الأفكار يحدث على ثلاثة مراحل ، فأولاً يكون إيماننا بفكرة ما .. بعدها تأتي المرحلة الثانية و هي الشك .. حيث يحصل أن نبدأ في التساؤل حول تلك الأشياء التي نؤمن بها هل هي صحيحة .. و هل يجب أن تكون بهذه الطريقة .. بالإضافة للكثير من الأسئلة التي تهز إيماننا و تجعلنا نعيد التفكير في ما نعتقد أنه مسلمات ، هذه المرحلة هي ما أسميها خط النار .. لأنك كلما بقيت فيها أكثر ازددت احتراقاً .. و تضاعف شعورك بالضياع و التيه .
إن البقاء على خط النار ضروري حتى تكون أفكارنا صحيحة و رؤيتنا للحياة واضحة و حتى نتخلص من الشوائب التي تطال عقولنا ، فالأفكار تحتاج من فترة إلى أخرى لإعادة نظر .. فالظروف التي تحيط بنا قد تكون مضللة أحياناً فلا نستطيع فيها أن نرى الأشياء بوضوح.
يجب أن نقرأ و نطّلع و نتسائل و نفكر .. لأنني أعتقد أن معظم الأفكار التي نؤمن بها تحمل شيئاً من الخطأ لأنه لم تكن لدينا الأدوات حتى نصل إلى الأفكار الصحيحة بأنفسنا ، و يجب أن نفعل ذلك قبل أن ينتهي صبرنا و نحن على خط النار .
في المرحلة الثالثة نخرج بالاستنتاجات التي توصلنا إليها و نحن على خط النار .. لتنتهي موجة التساؤلات مؤقتاً .. و لا ندري .. فقد نخرج بأفكار خطأ نحتاج لأن نعيد التفكير فيها يوماً
Anonymous asked: يخيّل لي أنك واقع في الحب !
في الحقيقة .. لستُ أدري
عندما ألقى حبيبتي سوف أبكي في أحضانها كطفل فقد لعبته ،
و سوف أخبرها كم كانت الحياة قاسية معي ،
سوف أحكي لها عن يومي كيف كان ، و عن عدد المرات التي تذكرتها فيها ،
سوف أهمس لها بأحلامي .. بمخاوفي .. بغدي كيف أراه .. و بأمسي كيف أتذكره ،
سوف أقول كل ما يخطر ببالي .. و عندما أنتهي .. سوف يكون النوم قد وجد طريقه إلي ،
لأنام هناك .. بجانبها .. حيث المكان الوحيد في العالم الذي أشعر فييه بأنني طفل.
Anonymous asked: جنتك وارفة بالجمال الروحي .. وكل عصافير قلبك حية ترزق سيدي ,, هنيئا
كلماتك سوف تجعل مسائي سعيداً
الشكر لك
من قال أن الجن في غير المنامِ تزورُ ؟
من قال أن الحزن في غير المساءِ يكونُ؟
لا تصدق نصف ما قالوا
فكلامهم .. كذبة صغرى
و خديعة كبرى
